الموفق الخوارزمي
50
مقتل الحسين ( ع )
عبيد اللّه بن زياد برأسه ، فأرسل إلى أبي برزة ، فقال له عبيد اللّه : كيف شأني وشأن حسين بن فاطمة ؟ قال : اللّه أعلم ! فما علمي بذلك ؟ قال : إنما أسألك عن علمك ! قال : أما إذا سألتني عن رأيي فإنّ علمي أنّ الحسين يشفع له جدّه محمد صلّى اللّه عليه وآله ، ويشفع لك زياد ، فقال له : اخرج ! لولا ما جعلت لك ، لضربت واللّه عنقك . فلما بلغ باب الدار ، قال : لئن لم تغد عليّ وترح لأضربنّ عنقك . 15 - وبهذا الإسناد عن أبي سعد - هذا - ، أخبرنا أبو عبد اللّه هذا ، أخبرنا محمد بن جعفر هذا ، حدّثنا عباد بن يعقوب ، أخبرنا سعيد بن خثيم ، عن محمد بن خالد الضبي ، عن إبراهيم ( ره ) ، قال : لو كنت ممن قاتل الحسين عليه السّلام ، ثم اتيت بالمغفرة من ربي ، فأدخلت الجنّة لاستحييت من محمد صلّى اللّه عليه وآله أن أمرّ عليه فيراني . 16 - أخبرنا صدر الحفاظ أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن - إجازة بهمدان - ، أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين ، أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، حدثنا أبو مسلم الكشي ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أنس بن مالك ، قال : لما اتي برأس الحسين عليه السّلام إلى عبيد اللّه بن زياد جعل ينكته بقضيب في يده ، ويقول : إنه لحسن الثغر ، فقلت : واللّه ، لأسوأنك ! لقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقبل موضع قضيبك من فمه . وسمعت هذا الحديث في جامع أبي عيسى ، ولم يذكر : أنّه لحسن الثغر ، وفيه : فجعل يقول بقضيب في أنفه ، فقال أنس : فقلت : أما إنّه كان من أشبههم برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . 17 - وبهذا الإسناد ، عن أبي العلاء هذا ، أخبرنا عبد القادر بن